يوجد حوادث من جراء تعرض بعض الأشخاص إلى التعرض للتغييرات الجوية المفاجئة مثلا :
عندما أكون في مكان بارد وفق عملي في التدفئة المركزية والتكييف أحيانا أصاب بأمراض مثل العطس والحمى والبلعوم وأعاني من إرتفاع درجة حرارة الجسم أو نزولها
هنا كل شيء عادي لكنني عندما أرى إنسانا يسقط أمامي من الإغماء من أثر تغير درجة حرارة الجسم .
فهذا شيء غير عادي ويستوجب البحث"
شيء كهذا يقع أيضا عندما يكون إنسان في مكان بارد بعدها مباشرة يدخل لمكان ساخن .
المطلوب يجب أن يبقى الإنسان في منطقة أمان ريثما يبدأ يلاحظ تغير درجة حرارة جسمه تدريجيا أو يشعر بالإنسجام
المقدمة:
تعرف الصدمة الحرارية ،أو ما يعرف طبيا بالتكيف الغير متدرج من أصعب وأخطر الأمراض التي تواجه الأشخاص العاديين في الحياة اليومية و الروتينية مثل العمال خاصةوعمال التدفئة المركزية والتكييف .
إنا تغير الحرارة المفاجئ لدى عمال التدفئة والتكييف والإنتقال المفاجئ من درجات حرارة عالية إلى جو مكيف أو العكس من برودة إلى حرارة فهو إختبار قاس للجسم ويسبب أمراض مزمنة أو طويلة العلاج .
أمثلة:
ألم في الأذن وطنين أو صفير
نزول درجة حرارة الجسم أو العكس
ألم في الرأس
حرقان العين أو ما يسمى تهيج
أمراض العطس البلعوم الزكام سيلان الأنف
أمراض الصدر كحة
أمراض الظهر
الصدمة الحرارية:
عند تعرض الجسم لحرارة عالية، يقوم بتوسيع الأوعية الدموية الطرفية وتنشيط الغدد العرقية لتبريد نفسه. وعند الدخول فجأة إلى مكان بارد جداً، تحدث ردة فعل عكسية للجسم تستدعي الإنتباه.
صدمة الأوعية الدموية :
- تنقبض الشرايين فجأة لمحاولة الحفاظ على حرارة الجسم الداخلية، مما قد يؤدي إلى اضطراب لحظي في ضغط الدم.
- هبوط الضغط أو الإغماء التشنجي:في حالة الإرهاق والجفاف، قد لا يتمكن القلب من موازنة تدفق الدم بسرعة نحو الدماغ، مما يؤدي إلى الإغماء الفوري.
03.إجهاد الجهاز المناعي :هذا التذبذب يضعف الأغشية المخاطية (البلعوم والأنف)، مما يفسر إصابتك المتكررة بالعطس والحمى بعد العمل في التدفئة
منطقة الأمان( النموذج الجزائري الحديث):
تُعد 'منطقة الأمان' أو ''مساحات التدرج المناخي" في الإدارات الجزائرية حلاً عبقرياً وضرورة صحية. هي منطقة عازلة تهدف إلى:-
- 1توفير درجة حرارة متوسطة (ليست بالحرارة الخارجية ولا ببرودة المكاتب).
- 2السماح لمعدل نبضات القلب والتعرق بالاستقرار قبل الدخول للمحيط البارد.
- 3إعطاء فرصة للجهاز العصبي لإرسال إشارات التكيف دون حدوث صدمة.
- الإحتياطات الواجب إتخاذها :-
لتجنب الإغماء أو الأمراض التنفسية الناتجة عن تباين درجات الحرارة، يجب اتباع الإجراءات التالية:
-
1. قاعدة الـ 5 دقائق (التدرج)
- عند الدخول: لا تتوجه مباشرة إلى الغرفة الأكثر برودة. ابقَ في المدخل أو "منطقة الأمان" لعدة دقائق حتى يجف عرقك قليلاً وتعتاد بشرتك على الجو الجديد.
- عند الخروج: قبل مغادرة مكان مكيف إلى شمس حارقة، انتظر قليلاً في الممرات أو أطفئ التكييف قبل الخروج بمدة بسيطة
ترطيب الجسم وتعديل حرارته داخلياً
- اشرب الماء بانتظام، لكن تجنب الماء المثلج فور دخولك من الحرارة؛ لأن الصدمة قد تصيب المعدة والعصب الحائر.
- استخدم منديلاً لتجفيف العرق قبل التعرض لتيار الهواء البارد المباشر.
3. تغطية المناطق الحساسة
- احرص على تغطية الرقبة والصدر (منطقة البلعوم) عند الانتقال من مكان لآخر، حيث أن هذه المناطق تحتوي على مستقبلات حرارية حساسة جداً تؤثر على الجسم كاملاً.
نصيحة خاصة لمهنيي التدفئة والتكييف
بصفتكم خبراء في هذا المجال عليكم بإتباع إحتياطات الأمان والوقاية 'درهم وقاية خير من قنطار علاج', والنصح بإتباع إرشادات الوقاية .
خلاصة القول
الوقاية تبدأ من الوعي بأن جسم الإنسان ليس "آلة" تتحول بضغطة زر، بل هو نظام حيوي يحتاج إلى وقت للتأقلم. إن احترام "منطقة الأمان" والالتزام بالتدرج هو الفارق بين إتمام عملك بنجاح وبين السقوط مغمى عليك أو قضاء أيام في الفراش بسبب الحمى.

تعليقات
إرسال تعليق